ما حكم المعانقة عند اللقاء ؟

أبوعبد الرحمن
المؤلف أبوعبد الرحمن
تاريخ النشر
آخر تحديث



ما حكم المعانقة عند اللقاء ؟


الحمدلله
تكره المعانقة، قال في الرسالة : وكره مالك المعانقة، وأجازها ابن عيينة. واستدل مالك بحديث انس بن مالك قال : قال رجل: يا رسول الله : أحدنا يلقى صاحبه أينحني له ؟ قال : فقال رسول الله ﷺ : «لا» قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال : «لا» قال فيصافحه؟ قال : نعم إن شاء» أخرجه أحمد وابن ماجه والترمذي وحسنه .

واستدل سفيان بن عيينة بما أخرجه أحمد وأبو داود عن رجل من عنزة أنه قال لأبي ذر - حين سير من الشام - إني أريد أن أسألك: «هل كان رسول الله ﷺ يصافحكم إذا لقيتموه ؟ قال : ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل الي فأتيته وهو على سريره، فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود.

وذكر البخاري هذا الحديث في تاريخه الكبير وذكر أنه مرسل، قاله المنذري.

ومعنى "فالتزمني" أي عانقني . فالالتزام : الاعتناق قاله في الصحاح
.

تبيين المسالك ٤/٦١٦

تعليقات

عدد التعليقات : 0