التجهم يكون في زلة واحدة

أبوعبد الرحمن
المؤلف أبوعبد الرحمن
تاريخ النشر
آخر تحديث

 


   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

بعض الأعيان من المنتسبين لأهل الحديث وقعوا في بدع الجهمية ، واطلق عليهم أهل الحديث والسنة وصف الجهمية وهذا يهدم منهج من يرقع لبعض الأعيان بحجة أن أصولهم سنية ولم يقعوا في التجهم بمنطلقات كلامية.

1) يعقوب بن شيبة

الواقفة ممن جهمهم السلف بعضهم أصوله سنية وهم كثر مثل يعقوب بن شيبة ،جهم وهجر من فحول أهل السنة.

قال الذهبي

أخذ الوقف عن شيخه أحمد المذكور، وقد وقف علي بن الجعد، ومصعب الزبيري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وجماعة، وخالفهم نحو من ألف إمام، بل سائر أئمة السلف والخلف على نفي الخليقة عن القرآن، وتكفير الجهمية. نسأل الله السلامة في الدين.

فالذهبي ذكر أعيان كثيرة أصولهم سنية مع هذا لم ينفعهم هذا عندما أتوا بالزندقة


2) فضلك الصائغ

 قال المروذي : ورد علي كتاب من ناحية شيراز أن فضلك قال بناحيتهم : إن الإيمان مخلوق . فبلغني أنهم أخرجوه من البلد بأعوان

وهذا فضلك يقال أنه الف كتاب على طريقة الصحيحين مع هذا لم ينفعه هذا عندما وقع في التجهم


3)نعيم بن حماد

ألف 13 كتب في الرد على الجهمية ومات في سجون الجهمية وعندما بلغ أحمد كلام نعيم في اللفظ قال الإمام احمد بلغني أن نعيماً كان يقول : لفظي بالقرآن مخلوق، فإن كان قاله فلا غفر الله له في قبره .


4)هشام بن عمار

قال فيه أبو زرعة الرازي قال من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث وقال أحمد بن أبي الحواري وكان من أئمة العلم والزهد إذا حدثت في بلد فيه مثل هشام يجب للحيتي أن تحلق

وعندما بلغ أحمد بتجهم هشام ما اختلق له الأعذار وأصوله سنية و الترقيعات البائسة

قال المروزي ورد كتاب من دمشق سل لنا أبا عبد الله فإن هشام بن عمار قال لفظ جبريل و محمد عليهما السلام بالقرآن مخلوق فسألت أبا عبد الله فقال أعرفه طياشا قاتله الله لم يجتر الكرابيسي أن يذكر جبريل ولا محمد صلى الله عليه وسلم هذا قد تجهم


5)الشراك

قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم أنه سأل أبا عبد الله عن أحمد الشراك، فقال: تبين أمره وتحذر عنه، ولا يجالس ولا يكلم.


6)داود الظاهري

وداود من أهل العلم مع هذا عندما وقع في مقالة كفرية وهي أن القران محدث كفره السلف ولا كرامة لعلمه

وقال أبو بكر الخلال: أخبرنا الحسين بن عبد الله، قال: سألت المروذي عن قصة داود الأصبهاني، وما أنكر عليه أبو عبد الله، فقال: كان داود خرج إلى خراسان، إلى ابن راهويه، فتكلم بكلام شهد عليه أبو نصر بن عبدالمجيد وآخر، شهدا عليه أنه قال: القرآن محدث


7)أبو ثور

أبو ثور وتمسكه بالسنة إلا أنه زل في مسألة واحدة وهي مسألة الضمير في حديث خلق أدم على صورة الرحمن وبلغ هذا أحمد فلم يعذره ويختلق له الأعذار

قال إبراهيم بن أبان الموصلي: سمعت أبا عبد الله، وجاءه رجل فقال: إني سمعت أبا ثور يقول: إن الله خلق آدم على صورة نفسه. فأطرق طويلا، ثم ضرب بيده على وجهه، ثم قال: هذا كلام سوء، هذا كلام جهم، هذا جهمي، لا تقربوه.

"طبقات الحنابلة"


8)الحلواني

 الحسن بن علي هذا الشخص لم يقع في بدعة من بدع الجهمية حتى بل وقع في إعذار الكافر بغير أصول سنية فكفره السلف

وقال الخطيب في تاريخ بغداد (7/377) : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى بشر بن أَحْمَد الإسفراييني قَالَ لكم أَبُو سُلَيْمَان داود بن الْحُسَيْن البيهقي: بلغني أن الحلواني الْحَسَن بن عَلِيّ قَالَ: إني لا أكفر من وقف فِي القرآن، فتركوا علمه .

قَالَ أَبُو سُلَيْمَان: سألت سَلَمَة بن شبيب عَنْ علم الحلواني، قَالَ: يرمى في الحش. ثم قَالَ أَبُو سَلَمَة: من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر

وصل اللهم على محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

تعليقات

عدد التعليقات : 0