#تكفير_الأشاعرة_ليس_غلواً
بن محمد بن أبى بكر بن ماضى المقدسى الفقيه، تقى الدين، أبو محمد.
سمع من موسى بن عبد القادر، وابن الزبيدى، والشيخ موفق الدين وغيرهم.
وتفقه على التقى بن العز، ومهر فى المذهب، وعنى بالسنة، وجمع فيها.
وناظر الخصوم وكفّرهم، وكان صاحب جرأة، وتحرق على الأشعرية، فرموه بالتجسيم.
قال الذهبى: ورأيت له مصنفا فى الصفات، فلم أر به بأسا.
قال: وكان منابذا للحنابلة، وفيه شراسة أخلاق مع صلاح ودين يابس.
توفى فى ثامن شعبان سنة تسع وسبعين وستمائة عن نيف وسبعين سنة رحمه الله
[كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب]
#تكفير_الأشاعرة_للمقدسيين
#تكفير_المقادسة_للأشاعرة
[٢١٤] - عبد الغنى بن عبد الواحد
قال ابن رجب: وقرأت بخط الذهبى - ردا على من نقل الإجماع على تكفيره - أما قوله «أجمعوا» فما أجمعوا، بل أفتى بذلك بعض أئمة الأشاعرة ممن كفروه، وكفرهم هو، ولم يبد من الرجل أكثر مما يقوله خلق من العلماء الحنابلة والمحدثين: من أن الصفات الثابتة محمولة على الحقيقة، لا على المجاز، أعنى أنها تجرى على مواردها، لا يعبر عنها بعبارات أخرى، كما فعلته المعتزلة، أو المتأخرون من الأشعرية. هذا مع أن صفاته تعالى لا يماثلها شئ. [كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب]
#إعتقاد_الحنابلة_يخالف_إعتقاد_الأشاعرة
#بشهادة_الأشاعرة_أنفسهم
[٢١٤] - عبد الغنى بن عبد الواحد
وكان قد ذكر الإمام أحمد رحمه الله فى مجلسه - فدسوا إليه رجلا ناقص العقل من بيت ابن عساكر، فقال للناصح كلاما معناه: إنك تقول الكذب على المنبر، فضرب ذلك الرجل وهرب، فأتبع، فخبئ فى الكلاّسة، فتمت لهم المكيدة بهذه الواقعة، فمشوا إلى الوالى: وقالوا له: هؤلاء الحنابلة ما قصدهم إلا الفتنة، واعتقادهم يخالف اعتقادنا، ثم إنهم جمعوا كبراءهم، ومضوا إلى القلعة إلى الوالى، وقالوا: نشتهى أن يحضر الحافظ عبد الغنى...
[كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب]
#تكفير_الأشاعرة_الجهمية
#أيُّ_صلح_بيننا
قام ابن القشيري - وكان أقلَّهُم احتراما للشريف -
فقال الشريف: من هذا.
فقيل: أَبُو نصر بن القشيري
فقال لو جاز: أن يشكر أحد على بدعته لكان هِذا الشاب لأنه باد هنا بما في نفسه، ولم ينافقنا كما فعل هذان.
ثم التفت إلى الوزير فقال: أي صلح يكون بيننا. إنما يكون الصلح بين مختصمين على ولاية، أو دنيا، أو تنازع في ملك.
فأما هؤلاء القوم: فإنهم يزعمون أنَّا كفار، نحن نزعم أن من لا يعتقد ما نعتقده كان كافرا، فأيُّ صلح بيننا. [كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب]
#عندما_يزعم_الأشاعرة_الإجماع !
وما أحسن ما قال أبو بكر قاضى القضاة الشامى الشافعى، لما عقد له مجلس ببغداد، وناظره الغزالى، واحتج عليه بأن الإجماع منعقد على خلاف ما عملت به.
فقال الشامى: إذا كنت أنا الشيخ فى هذا الوقت أخالفكم على ما تقولون، فبمن ينعقد الإجماع؟ بك، وبأصحابك؟
هذا مع مخالفة فقيه الإسلام فى وقته الذى يقال: إنه لم يدخل الشام بعد الأوزاعى أفقه منه، ومعه خلق من أئمة الفقهاء، والمناظرين والمحدثين، هذا فى الشام خاصة، دع المخالفين لهؤلاء، المجتمعين فى سائر بلاد المسلمين - بغداد ومصر وغيرهما من أمصار المسلمين - مع إجماع السلف المنعقد على موافقة هؤلاء المخالفين لهم، ولم يكن فى المخالفين للحافظ من له خبرة بالسنة والحديث والآثار.
[كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب]
قلت: يذكرني هذا القول بمقولة الإمام أحمد رحمه الله عن رؤوس التعطيل (من زعم الإجماع فقد كذب)
قال ابن رجب في آخر "شرح الترمذي" :
وأما ما روي من قول الإمام أحمد : "من ادعى الإجماع فقد كذب فهو إنما قاله إنكاراً على فقهاء المعتزلة الذين يدعون إجماع الناس على ما يقولونه، وكانوا أقل الناس معرفة بأقوال الصحابة والتابعين.
#من_جملة_من_ذم_الأشاعرة
قال ابن المِبْرَد الحنبلي (ت ٩٠٩ هـ) :
١٠٥ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَمْزَةَ، وَأَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ، يَقُولانِ: وَجَدْنَا أَبَا الْعَبَّاسِ النَّهَاوَنْدِيَّ عَلَى الإِنْكَارِ عَلَى أَهْلِ الْكَلامِ، وَتَكْفِيرِ الأَشْعَرِيَّةِ، وَذَكَرَ أَعْظَمَ شَأْنِهِ فِي الإِنْكَارِ عَلَى أَبِي الْفَوَارِسِ الْقرماسينِيِّ، وَهِجْرَانِهِ إِيَّاهُ لِحَرْفٍ وَاحِدٍ
قَالَ الدِّينَوَرِيُّ: لَقِيتُ أَلْفَ شَيْخٍ عَلَى مَا عَلَيْهِ النُّهَاوَنْدِيُّ فِي ذَلِكَ، وَمِنْهُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، كَانَ إِمَامًا مُعَظَّمًا تَابِعًا لِلسُّنَّةِ مُجَانِبًا لَهُمْ...
وَمِنْهُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ مُسْنِدُ الْوَقْتِ , كَانَ ذَامًّا لَهُمْ.
وَمِنْهُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ الْحَدَّادُ، الإِمَامُ الْكَبِيرُ الْمُحَدِّثُ صَاحِبُ الرِّوَايَةِ الْكَبِيرَةِ كَانَ مُجَانِبًا لَهُمْ.
وَمِنْهُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ سَلامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَدَّادُ الْحَنْبَلِيُّ , كَانَ مُجَانِبًا لَهُمْ.
[كتاب جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر]