وعن أَبي ذرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لي رسولُ الله ﷺ: لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ رواه مسلم.
9/893- وعن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قَالَ: قبَّل النَّبيُّ ﷺ الحَسَنَ بْنَ عَليٍّ رضي الله عنهما، فَقَالَ الأقْرَعُ بن حَابس: إنَّ لِي عَشرةً مِنَ الْوَلَد ما قَبَّلتُ مِنهُمْ أحَدًا! فَقَالَ رسولُ الله ﷺ: مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ متفق عليه.
وفي رواية عند أحمد من حديث أبي جري الهجيمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا ينفعنا الله تبارك وتعالى به، قال: لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار فإنه من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله عز وجل، وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه فإن أجره لك ووباله على من قال. إسناده صحيح.