بعض من صور حرص السَّلف وغَيْرتهم على النساء

أبوعبد الرحمن
المؤلف أبوعبد الرحمن
تاريخ النشر
آخر تحديث

 


بعض من صور حرص السَّلف وغَيْرتهم على النساء ،، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ رَأيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ : "أتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ؟ ، فَوَاللهِ لَأنَا أغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أغْيَرُ مِنِّي ، وَمِنْ أجْلِ غَيْرَةِ اللهِ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلَا شَخْصَ أغْيَرُ مِنَ اللهِ" وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ ، حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ ، قَالَتْ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِأَجْرَيْنِ، وَأَرْجِعُ بِأَجْرٍ ؟ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَنْطَلِقَ بِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ، قَالَتْ : فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ، قَالَتْ : فَجَعَلْتُ أَرْفَعُ خِمَارِي أَحْسُرُهُ عَنْ عُنُقِي، فَيَضْرِبُ رِجْلِي بِعِلَّةِ الرَّاحِلَةِ، قُلْتُ لَهُ : وَهَلْ تَرَى مِنْ أَحَد؟ قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : «أَلَا تَسْتَحْيُونَ أَوْ تَغَارُونَ؟ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ فِي الْأَسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ» قال الطبري : حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: وكان إبراهيمﷺ أغير الناس، إن خرج أغلق الباب . وعن التابعي إبراهيم النخعي : أن امرأته استأذنته في الخروج إلى أهلها فأذِن لها ثم وجد بها ريح دخنة ( يعني بخور وعطر ) فحبسها وقال : إن المرأة إذا تطيبت ثم خرجت فإنما طيبها شنار فيه نار وكان عمر بن الخطاب شديد الغيرة، وكانت امرأته تخرج، فتشهد الصلاة، فيكره ذلك، فتقول: إن نهيتني انتهيت، فيسكت امتثالا لقول رسول الله ﷺ: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» و كان الحسن البصري رحمه الله يقول: غضُّوا من هذه الأبصار، ومروا بناتكم وأخواتكم، فليستترن .
مسند الإمام أحمد صحيح مسلم مسند الإمام احمد تفسير الطبري مصنف ابن أبي شيبة روضة المحبين الزهد للإمام أحمد

تعليقات

عدد التعليقات : 0