الحمدلله
نعوذ_بالله_من_الفتور_والكسل
[ أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربِّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، ربَّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذاب في القبر ] عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ وَالمَأثَمِ وَالمَغْرَمِ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ". [مسند الإمام أحمد]. واعلم أن نفسك بمنزلة دابّتك، إن عَرَفت منك الجِدّ جدّت، وإن عَرَفت منك الكسل طمعت فيك وطلبت منك حظوظها وشهواتها. [مجموع رسائل ابن رجب 158/3] قال يحيى بن أبي كثير: العلم لا ينال براحة الجسد. [رواه مسلم] قال الشافعي: ومن لم يذق ذلّ التعلمِ ساعةً تَجرَّعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتهِ قال ابن الوردي: اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فما أبعدَ الخيرَ على أهلِ الكسلْ قال تعالى: ﴿وَإِذَا قَامُوۤا۟ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ﴾ ٢٠٧٤١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك الحنفي- أنّه كان يكره أن يقول الرجل: إنِّي كسلان. ويتأول هذه الآية. [موسوعة التفسير بالمأثور]