قال الإمام مالك رحمه الله :
لو لقي الله رجلٌ بملء الأرض ذنوبًا، ثم لقي الله بالسُّنَّة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.[ذم الكلام وأهله /5/77].#فضلُ_السُّنَّة_والموت_عليها :
قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:
ما فرحت بشيء من الإسلام أشد فرحا بأن قلبي لم يدخله شيء من هذه الأهواء.
[شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/١٣٠)]
(الأهواء كلمة عامة يدخل فيها كل أنواع الابتداعات).
وقالل الإمام مالك -رحمه الله-:
من مات على السُّنَّة فليبشر.
[ذم الكلام وأهله ( ٧٧/٥)].
ويقول الإمام مالك:
لو لقي الله رجلٌ بملء الأرض ذنوبًا، ثم لقي الله بالسُّنَّة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
[ذم الكلام وأهله ( ٥/٧٧)].
وقال المروزي:
قلت لأبي عبد الله الإمام أحمد:
من مات على الإسلام والسُّنَّة مات على خيرٍ، قال:
اسكت، بل مات على الخير كله.
[السير (١١/٢٩٦) وابن الجوزي في المناقب (١٨٠)].
وقيل للإمام أحمد:
أحياك الله يا أبا عبد الله على الإسلام، قال : والسُّنَّة.
[ابن الجوزي في المناقب (١٧٧)].
وعن مجاهد قال:
ما أدري أي النعمتين علي أعظم، أن هداني للإسلام أو عافاني الله من الأهواء؟!.
[مقدمة سنن الدارمي (١/٩٣)،
وأصول السنة لابن أبي زمنين (٢٣٦)].
(الأهواء يعني البِدع).
وعن عمارة بن زاذان عن أيوب السختياني أنه قال له:
يا عمارة، إذا كان الرجل صاحب سُنَّة وجماعة فلا تسأل عن أي حالٍ كان فيه.
[شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/١٢٠)].
وعن محمد بن عبد الله الأعلى قال:
سمعت معتمر بن سليمان يقول:
دخلت على أبي وأنا منكسر فقال مالك؟ قلت: صديق لي،
قال مات على السنة؟ قلت: نعم، قال: فلا تخف عليه.
[شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/٦٧)].
وقال عون ابن سلام أبو جعفر الكوفي:
من مات على الإسلام والسُّنَّة فله بشيرٌ بكل خيرٍ.
[شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/٦٧)].
وعن الفُضيل بن عياض قال:
طوبى لمن مات على الإسلام والسُّنَّة فإذا كان كذلك فلْيُكثرْ من قول ما شاء الله.
[شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/١٣٨)].
اللهم أمِتْـنى -ومن أحب السُّنَّة و عمل بها- على السُّنَّة واحشرنا مع أهلِ السُّنَّة.