تعظيم السنة عند السلف

أبوعبد الرحمن
المؤلف أبوعبد الرحمن
تاريخ النشر
آخر تحديث

  قال الإمام مالك رحمه الله :

لو لقي الله رجلٌ بملء الأرض ذنوبًا، ثم لقي الله بالسُّنَّة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.[ذم الكلام وأهله /5/77].
#فضلُ_السُّنَّة_والموت_عليها : قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: ما فرحت بشيء من الإسلام أشد فرحا بأن قلبي لم يدخله شيء من هذه الأهواء. [شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/١٣٠)] (الأهواء كلمة عامة يدخل فيها كل أنواع الابتداعات). وقالل الإمام مالك -رحمه الله-: من مات على السُّنَّة فليبشر. [ذم الكلام وأهله ( ٧٧/٥)]. ويقول الإمام مالك: لو لقي الله رجلٌ بملء الأرض ذنوبًا، ثم لقي الله بالسُّنَّة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. [ذم الكلام وأهله ( ٥/٧٧)]. وقال المروزي: قلت لأبي عبد الله الإمام أحمد: من مات على الإسلام والسُّنَّة مات على خيرٍ، قال: اسكت، بل مات على الخير كله. [السير (١١/٢٩٦) وابن الجوزي في المناقب (١٨٠)]. وقيل للإمام أحمد: أحياك الله يا أبا عبد الله على الإسلام، قال : والسُّنَّة. [ابن الجوزي في المناقب (١٧٧)]. وعن مجاهد قال: ما أدري أي النعمتين علي أعظم، أن هداني للإسلام أو عافاني الله من الأهواء؟!. [مقدمة سنن الدارمي (١/٩٣)، وأصول السنة لابن أبي زمنين (٢٣٦)]. (الأهواء يعني البِدع). وعن عمارة بن زاذان عن أيوب السختياني أنه قال له: يا عمارة، إذا كان الرجل صاحب سُنَّة وجماعة فلا تسأل عن أي حالٍ كان فيه. [شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/١٢٠)]. وعن محمد بن عبد الله الأعلى قال: سمعت معتمر بن سليمان يقول: دخلت على أبي وأنا منكسر فقال مالك؟ قلت: صديق لي، قال مات على السنة؟ قلت: نعم، قال: فلا تخف عليه. [شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/٦٧)]. وقال عون ابن سلام أبو جعفر الكوفي: من مات على الإسلام والسُّنَّة فله بشيرٌ بكل خيرٍ. [شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/٦٧)]. وعن الفُضيل بن عياض قال: طوبى لمن مات على الإسلام والسُّنَّة فإذا كان كذلك فلْيُكثرْ من قول ما شاء الله. [شرح أصول الاعتقاد للالكائي (١/١٣٨)]. اللهم أمِتْـنى -ومن أحب السُّنَّة و عمل بها- على السُّنَّة واحشرنا مع أهلِ السُّنَّة.

تعليقات

عدد التعليقات : 0