إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه

أبوعبد الرحمن
المؤلف أبوعبد الرحمن
تاريخ النشر
آخر تحديث

 


أفضل من بقي في هذه الدنيا لو رزقت به وهو صادق في وعظه لك ونصحه ولا يجامل ..

اسأل الله أن يرزقك هذا الواعظ الصادق فقد فقدناه والله في البشر . أخرج الإمام أحمد عن النواس بن سمعان رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا ولا تعوجوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك! لا تفتحه؛ فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم ) وقال الحسن : ( إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه...). وقال أيضا : ( من كان له واعظ من نفسه كان له من الله حافظ، فرحم الله من وعظ نفسه وأهله...) وقال ابن سيرين : ( إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا جعل له واعظا من قلبه يأمره وينهاه ). وفي هذا قال الشاعر : لن ترجع الأنفس عن غيها 🌹 ما لم يكن لها منها زاجر .

تعليقات

عدد التعليقات : 0