الحمدلله
جاء في تاريخ بغداد : أخبرنا أَبُو بَكْرٍ البرقاني، قَالَ: قرأت عَلَى بشر بن أَحْمَد الإسفراييني، قَالَ لكم أَبُو سُلَيْمَان داود بن الْحُسَيْن البيهقي: بلغني أن الحلواني الْحَسَن بن عَلِيّ، قَالَ: إني لا أكفر من وقف فِي القرآن، فتركوا علمه. قَالَ أَبُو سُلَيْمَان: سألت أبا سَلَمَة بن شبيب عَنْ علم الحلواني، قَالَ: يرمى فِي الحش، قَالَ أَبُو سَلَمَة: من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر . فهذا تكفير واضح لمعين عاذري فاهم وليس جاهلا ويدرك كفر المقالة مع ذلك يعذر الواقفية فكيف بمن يعذر نفاة العلو ويقول هم أئمة وعلماء وأهل سنة ! وقال أَخْبَرَنَا العتيقي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه الكاتب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الأنباري، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو علي العنزي، قَالَ: امتحن عُمَر بْن شبة بسر من رأى بحضرتي، فقال: القرآن كلام اللَّه ليس بمخلوق، فقالوا له: فتقول من وقف فهو كافر؟ فقال لا أكفر أحدا، فقالوا له: أنت كافر، ومزقوا كتبه، فلزم بيته، وحلف أن لا يحدث شهرا، وكان ذلك حدثان قدومه من بَغْدَاد بعد الفتنة .. وهنا تكفير لعاذري يقول أنا لا أكفر أحد فهو يعذر ناساً على التعيين ومقر بكفر مقالتهم .
كذلك العاذري إن كان فاهما للمقولة ولا يكفر الأعيان فهو كافر ، وهذا هو معنى من لا يكفر الكافر فهو كافر بفهم السلف .
